حائط

هل هناك توصيف آخر لصمت هادي

مصطفى راجح:

قومة شبوة التي دفعت قوات الشرعية إلى داخل عدن ليست شيكاً على بياض بيد هادي يمكنه من تبييض فشلة وتواطؤاته وإرتهانه للرياض ، ومن ثم الإستمرار في دوره كثغرة أشبه بحصان طروادة في الجولة الأخيرة وبنفس الخذلان والصمت.
لم يعد لدى اليمن متسعا لمزيد من الخيانة في لحظة فارقة.
هل هناك توصيف آخر لصمت هادي ، بينما طيران من جلبهم تحت مسمى مساندته ، يقصفون جيشه وقواته ؟
كان قصفهم وتدخلهم واضحا بالنسبة لي ولكثيرين من وقت مبكّر بأنه يستهدف اليمن كبلد ووجود ودولة وسيادة. لكنه الآن واضحاً حتى أمام أعتى البشر بلادة ودواعة ، ومن المثير للإشمئزاز تفسيره بأي توصيفات أخرى غير الخيانة.

حتى سعد الحريري الذي لحم أكتافه وأكتاف أبيه وثروته من خيرهم ، كان لديه إحساس بذاته ولديه حيلته وتواصلاتة للإفلات من الإحتجاز غير المعلن في الرياض.
هذا وهو حينها رئيس حكومة مستقيل
وهذا وهو وأبيه لم يقدما للسعودية بلدهم لبنان ويرهنا قرارها في أحد فنادقها

يعمل مثل الحريري ، ويبحث عن مخرج. هذا طبعا ، إذا أفترضنا أن هادي من الممكن أن يكون محتجزاً وحريته مقيدة

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم