أحداث وأصداءالعرض في الرئيسة

صحيفة اسرائيلية : أنصار الله يتحركون بثقة وقدراتهم مقلقة لنا

اليمن فناء اسرائيل الخلفي

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية إن الحوثيين يعززون سيطرتهم على المناطق الخاضعة لسيطرتهم ويضفون الطابع الرسمي على حكمهم وهو الأمر الذي يمثل مصدر قلق لاسرائيل.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

وأشار تقرير أعده للصحيفة الاسرائيلية مدير مركز الشرق الأوسط للتقارير والتحليل جوناثان سباير  إلى المخاوف الاسرائيلية بشأن فشل السعودية في حرب اليمن، وتفكك التحالف المناهض لقوات الحوثيين.

وأعلن التقرير أن حركة أنصار الله جزء من التحالف الذي تخوض إسرائيل حرب علنية وأخرى سرية ضده، كما أشار إلى أن الحوثيين لم يعودوا قوة حرب العصابات التي سيطرت على صنعاء في أوائل عام 2015م وإنما هناك دلائل كثيرة تشير إلى أنهم يتصرفون بثقة متنامية مستمدة من قدراتهم العسكرية، فعلى المستوى الدبلوماسي يتصرفون كحكومة رسمية وقد قاموا بتعيين سفير للجمهورية اليمنية لدى إيران، وهو ما يدل بحسب ما يراه التقرير الجرأة والانفتاح الزائد بين انصار الله وإيران.

كذلك في القوة العسكرية رأت الصحيفة أن الحوثيين أصبحوا مثل الحرس الثوري الإيراني أو حزب الله قادرين الآن على تشغيل أنظمة الدفاع الجوي ، بما في ذلك Fater-1 و Thaqib-1، وقد أعلنوا أنهم اسقطوا  باستخدام هذه الأنظمة ،طائرة أمريكية من طراز MQ-9 Reaper بدون طيار فوق الحديدة في 7 يونيو.

ويتابع التقرير:القدرات الهجومية للحوثيين تسير بالمثل بسرعة. نفذ الحوثيون سلسلة من الهجمات المسلحة بطائرات بدون طيار وصواريخ بالستية على أهداف في عمق المملكة العربية السعودية في الأسابيع الأخيرة.

ووفقا للتقرير فإن هذه السلسلة المستمرة من الهجمات التي ينفذها الحوثيون على المملكة السعودية هي شهادة على الثقة العسكرية التي يتصرفون بها وكذلك على أنهم لم يعودوا يواجهون تهديدا وجوديا لحكمهم.

ويعتبر التقرير أن اليمن هي الفناء الخلفي لاسرائيل وأنها لم تعد جبهة منعزلة يشارك فيها شركاء تل أبيب في الخليج بحكم الأمر الواقع ضد “حليف إيراني أضعف”

ويواصل التقرير سرد المزاعم الإسرائيلية بتبعية الحوثيين لإيران معربا عن مخاوفه من القدرات التي صاروا يمتلكونها .

وزعم التقرير إن إسرائيل هي القوة الوحيدة القادرة والراغبة في إحباط الجهود الإيرانية لتطوير قدرات “أنصار الله”

ويشير التقرير إلى الحوثيين وإن كانوا على مسافة كبيرة من القدس كما هم الان إلا أن اليمن تعتبر الفناء الخلفي لاسرائيل ولذلك فهو يمثل ساحة رئيسية للصراع بين تل أبيب وطهران حسب زعمه.

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
المصدر
جيروزاليم بوست
الوسوم