أخبار الوطنصحافة أجنبية

صحيفة أمريكية: الإمارات تحاول قضم ما لايمكنها مضغه

قالت صحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية إن السعودية والإمارات اعتقدوا أنهم قادرون على إنشاء نظام إقليمي جديد في صورتهم الاستبدادية، لكن هذا الحلم يبدو أنه قد انتهى خاصة جملة الانتكاسات الأخيرة.

صحافة أجنبية- الخبر اليمني:

وذكرت الصحيفة أن العلاقة بين الحليفين بدأت في الاختلاف خاصة بعد ترك أبو ظبي لحليفتها الرياض لخوض حرب ليس لديها القدرة على على تحقيقها.

ويبدو أن هذا التغير في سياسة الإمارات قد نجم عن عدة أسباب منها تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي لإنهاء تورط أمريكا في الحرب على اليمن، حسب الصحيفة.

في وقت سابق من هذا العام، كان كبار المسؤولين الإماراتيين والمصادر المقربة منهم لا يزالون يعتقدون أنهم يستطيعون التغلب على العاصفة المرتبطة بالحرب على اليمن وغيرها من السلوكيات السعودية الخاطئة، بما في ذلك مقتل الصحفي في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي.

وتحاول دولة الإمارات الآن استعادة سمعتها في واشنطن وغيرها من العواصم الغربية من خلال تصوير نفسها كدولة صغيرة تسعى لتحقيق الاستقرار والازدهار، وهذا ما يتناقض مع تصرفاتها على مدى الست السنوات الماضية  وما تقوم به من جميع أنواع الحروب في الشرق الأوسط، حسب “فورين بوليسي”.

وبهذا المعنى، فإن تحوّل سياسة الإماراتيين ليس مدفوعًا فقط بجهد لاستعادة سمعتها -بل إنه يغذيها أيضًا فشل السياسات التي فرضت نفسها.

وتضيف الصحيفة الأمريكية أنه في اليمن، حاول السعوديون إقناع الإماراتيين بالعمل مع حزب الإصلاح الذي يهيمن عليه الإسلاميون، وهو جهد أدى إلى لقاءات مذلة بين قادة الحزب وحاكم الأمر الواقع في الإمارات، محمد بن زايد، الذي جعل مهمته في الحياة سحق جماعة الإخوان المسلمين في كل مكان.

وفشل الحاكم الفعلي للمملكة السعودية، محمد بن سلمان، في عرض نفسه كمصلح في الغرب، وأثبت بقتله خاشقجي أنه يضعف سمعة أي شخص مرتبط به.

وأكدت “فورين بوليسي” أن السعودية والإمارات اليوم لا يزالان مصممين على الخلافات الحقيقية في الوقت الحالي، وقد يؤدي انسحاب الإمارات من اليمن باقتناع الرياض بتبني سياسات أكثر عدوانية ومخالفة للمصالح الإماراتية، مما قد يجبرهم على فصل تحالفهم.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم