أبعادالعرض في الرئيسة

صنعاء للسعودية والعالم : إيقاف الحرب أو تصفير أرامكو

بينما تسعى السعودية لطمأنة العالم بأن مصفاتي البقيق وخريص اللتان تعرضتا للاستهداف يوم السبت الماضي بعملية هي الأكبر والأكثر نوعية خلال سنوات الحرب  ستعودان خلال أيام، ويقف العالم على رجل ونصف إزاء هذه العملية التي أدت إلى شلل في سوق النفط وضربت البورصات الاقتصادية لا في السعودية فحسب وإنما في وول ستريت وفي أوروباء والصين، أعلنت صنعاء الكلمة الفصل وهي أن هذا الشلل لن ينتهي طالما لم تنته الحرب، والمصافي التي تم استهدافها يوم السبت أصبحت ضمن دائرة النار المشتعلة باستمرار ولم تخرج من قائمة الأهداف ال300 التي أعلنتها صنعاء، فالدم اليمني ليس أرخص من النفط وإن كانت موازين العالم تعده كذلك.

خاص-الخبر اليمني:

على الشركات الأجنبية ألا تقترب من المصفاة لإصلاحها لأن الاستهداف سيتكرر في أي لحظة..هكذا قال المتحدث الرسمي باسم قوات صنعاء العميد يحيى سريع، وأكد أن الاستهداف لن يكون فقط على أرامكو وإنما سيطال أي مكان تريده صنعاء وفي الوقت الذي تحدده .

العميد سريع فند المزاعم الأمريكية بأن الأضرار الناتجة عن الهجوم على مصفاتي البقيق وخريص  يدل على أنه كان بأكثر من 10 طائرات ، قائلا إن العملية تم تنفذيها بعدد من أنواع الطائرات التي تعمل بمحركات مختلفة ما بين عادي ونفاث ” ما يعني أن قدرات جديدة أدخلتها صنعاء إلى الخدمة وذات قوة تدميرة كبيرة.

تعد أرامكو أكبر الشركات العالمية قيمة، واسمها مرادف لاسم النفط الذي بدونه لا يمكن للسعودية الوقوف على قدميها، وسبق أن توعد قائد حركة أنصار الله عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطاب له الشهر الماضي أن عمليات صنعاء ستتركز على ما تعتبره واشنطن ضرعا حلوب لولاه لما وقفت في حرب اليمن.

إقرأ أيضا:خسائر هي الأكبر منذ عقود..ملخص بالنتائج الأولية لعملية استهداف ارامكو (تقرير+انفوجرافيك)

تداولت وسائل الإعلام العالمية وعلى رأسها رويترز ونيويورك تايمز وواشنطن بوست تصريحات العميد سريع ونقلتها بسرعة إلى العالم، فحجم العملية التي طالت البقيق وخريص ونتائجها ، يكسر العزلة الإعلامية صنعاء ويستلزم أخذ وعيدها بجدية أكثر من أي وقت مضى، حتى مع محاولات الولايات المتحدة الأمريكية التهرب من الاعتراف بفشل الحرب التي تشارك فيها إلى جانب السعودية في اليمن في القضاء على قدرة وإرادة قوات صنعاء وتمخضها عن نتائج عكسية حيث عززت من قدرات قوات صنعاء إلى الحد الذي أصبحت تملك اليد العليا في هذه الحرب وبيدها أيضا تكتب شروط السلام.

 

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم