أخبار الوطنالعرض في الرئيسة

بعد ادراكهم قدرات صنعاء..قادة السعودية يخشون من “ثأر الصماد”

لجأت السعودية إلى نصب صافرات الإنذار في محيط العاصمة الرياض، وإعدادها لإرسال اشعارات بأي هجمة تتعرض لها العاصمة، مع تصاعد عمليات صنعاء، وبلوغها أهداف ذات مديات واسعة بدقة عالية، آخرها مصفاتي أرامكو في بقيق وخريص يوم السبت الماضي 14 سبتمبر 2019م.

خاص-الخبر اليمني:

نصب صافرات الإنذار في محيط الرياض رغم عدم وجود ملاجئ عامة ورغم عدم استهداف قوات صنعاء في أي وقت سابق لمنشآت عامة أو تجمعات مدنية، يكشف  أن الهدف من هذا العمل ليس تنبيه المدنيين بهجمات وشيكة،ويرجح في ذات الوقت ما ذكره مغردون سعوديون بينهم المغرد الشهير مجتهد أن ولي العهد السعودي بات يعيش قلقا واضطرابا عميقا، من عمليات قوات صنعاء المتصاعدة، ليس فقط على منشآت النفط الحيوية، وانما أيضا على أمنه الشخصي.

لقد أعلنت وزارة الدفاع في  صنعاء إثر اغتيال التحالف لرئيس المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد في أبريل 2018م  أنها ستوجه “ضربات مدمرة لن تنجو منها قيادات التحالف، ولن تكون في مأمن من يدها الطولى التي ستنتزع أحشاءهم أينما كانوا وحيثما تواروا”

وأضافت: “سنحرص على أن تصل يدنا الطولى إلى مواقع وإلى أماكن لا يتوقعها قادة العدوان وستحرقهم نيراننا ولاعاصم لهم بعد اليوم من غضب الله وغضب شعبنا وقواته المسلحة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..لقد حان وقت الرد المناسب وما على العدوان إلا أن يتهيأ لان تمزقهم صواريخنا الباليستية وتنسف كل منشآتهم الاستراتيجية ليتواروا في الأقبية والملاجئ والمخابئ ورغم ذلك ستطالهم أيادينا وتنتزع أرواحهم بإذن الله”

كما جددت صنعاء في مطلع هذا العام التأكيد على أن الرد على اغتيال التحالف لرئيس المجلس السياسي الأعلى السابق صالح الصماد يمثل أولوية لدى قواتها، وافتتحت معرضا للصناعات العسكرية ، حمل اسم الصماد أيضا، إضافة إلى إطلاق اسمه على منظومة طائرات مسيرة طويلة المدى .

لاشك أن عمليات كبيرة كعمليات استهداف مصفاتي بقيق وخريص وقبلها استهدف حقل الشيبة النفطي وأنبوب الدوادمي، من شأنه أن يبعث رسائل لقيادات دول التحالف أن قصورها أيضا ليست في مأمن، وقد يطالها الاستهداف في أي لحظة، الأمر الذي يستدعي الاحتياطات اللازمة، لكن إلى أي حد ستساهم صافرات الإنذار في ابعادهم عن الأماكن التي ستطالها هجمات صنعاء!

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم