حائط

الحل لمواجهة جرائم الاغتصاب في تعز

ضرار الطيب

اذا خرج الشارع في تعز فهو غالبا سيطالب بسرعة البت قضايا اغتصاب الاطفال، يعني سيطالب السلطة اللي جالسة تغطي على هذي الجرائم طوال سنوات ، السلطة اللي المغتصبين انفسهم منتمين اليها.. يعني موت يا حمار.

وطبعا الشارع في تعز لن يخرج بشكل كبير الا اذا دفعت الاحزاب بجماهيرها، والاحزاب في تعز كلها معفنة واذا فكرت ان تدفع بجماهيرها فسيكون لاستثمار الجرائم وليس لانصاف الضحايا.

يعني الضحايا بين خيارين، يا اما يجلسوا يطالبوا السلطة المتورطة ولا بايحصلوا حق ولا باطل، يا اما يسلموا القضية للاحزاب تطلب بها الله.

كان ممكن يكون في خيار ثالث، اذا كان مازال هناك شخصيات ووجاهات اجتماعية ومشايخ يتدخلوا، لكن التحالف طوال السنوات الماضية حرص على نسف هذا الجانب وخلى الصعاليك والعرابيد هم المشايخ وهم القادة وهم الدولة .. يعني هم المغتصبين.

الحل الوحيد هو ان المجتمع يتكاتف وياخذ حقه بيده وبكل شكل ممكن، المجتمع الحقيقي اللي يعرف حرقة الاسر اللي اتعرضوا اطفالها للاغتصاب، مش المجتمع اللي جالس بالفيسبوك يتكلم عن القانون ومصدق انه ممكن يجيب حقه بالطرق السلمية.

لكن طبعا لو حصل هذا ستقوم الاحزاب بكل جهدها لمواجهة الناس وتعمل لهم زار كبير تستحضر فيه اشباح “الحوثي وايران”
وهكذا ستستمر الاغتصابات

هذا هو الوضع اللي وصلت له مدينة تعز بسبب شلة المطاوعة والناصريين والاشتراكيين اللي يسيطروا عليها.. وضع ما تقدرش تحل فيه اي مشكلة.

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم