حائط

هوشلية السلطة في تعز .. ثلاثة مواقف رسمية تُظهر غياب واحدية القرار وتضارب الرؤى

أكرم الشوافي:

2 – عارف جامل : ما هكذا تفتح المعابر كان يكفي أن تجتمع اللجنه الامنيه وتصدر بيان بأننا لانمانع من فتح أي معبر من قبل الحوثي أما إن يهرول القادة إلي المنافذ وكأننا نستجدي هذة العصابه فهذا لا يليق بتعز ورجالها يكفي أن يعرف العالم كله أننا مع تخفيف معاناة الناس ومع فتح كل المعابر ولكن لن نستجدي أحد فإذا لم تفتح المعابر اليوم ستفتح غدا بسواعد الابطال بالجيش الوطني

3- سالم و معه وكيل أول : بكروا شلوا الكاميرات والأطقم وقالوا فتحنا المعابر من جهتنا ومراعين يستقبلوا أول سيارة تدخل للمدينة عشان يأخذوا أول سيلفي معاها

مبادرة فتح المعابر ليس تسجيل سبق صحفي وصورة وتصريح .. مبادرة يعني
لقاء .. اتفاق .. ضمانات .. توقيع محضر اتفاق .. آلية مزمنة تبدأ بتحديد موعد الفتح وتحديد كيفية الخروج والدخول وأسماء المعابر وازالة الألغام وانشاء لجان للأشراف على التنفيذ وتأمين الطرق وصولاً إلى عبور الناس وضمان سلامتهم وعبور آمن لهم ، وما دون ذلك من اجراءات وخطوات غير متوافق عليها ماهو غير استهلاك اعلامي ويعكس نوايا عرقلة فتح أي طريق انساني

ويبقى السؤال :
هل كان اليوم هو موعد فتح المعابر ومتى تم التوقيع على اتفاقية فتح المعابر ؟!
هل التقى جميع المسئولين في المدينة ببعضهم واتفقوا على اتخاذ قرار واحد متوافق عيه؟!

#فكوا_الحصار_عن_تعز

الخبر اليمني على التواصل الإجتماعي
الوسوم