الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

شروط حكومة هادي

ظلّــــتْ السُــلطة اليمنية الموجودة بالرياض ترفض الحديث عن أي حوار مع الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام منذ الاسابيع الأولى لهذه الحرب,وتتمنع بشدة عن أي حوار، واضعة عدة شروط، منها: تسليم السلاح – لما تسميه بالجيش الوطني- والانسحاب من المدن والمرافق. ولم تمر سوى بضعة أشهر حتى هرولتْ حثيثا لتحاروهم في الكويت ثم أوروبا، وذهبت شروطها أدراج الرياح، فيما ظل الطرف الآخر على موقفه دون أن يستجديها أي حوار أو يرضخ لشروطها التعجيزية.
اليوم تضع ذات الشروط على المجلس الانتقالي وتلكئ بذات الطريقة, وربما سيطول تمنعها من إجراء حوار جاد مع الانتقالي بذات القدر والفترة التي ستظل تجد فيه استجابة وحرص من الانتقالي. ولذا فخير وسيلة لجرها بإذنها الى فوق الطاولة هي تعزيز الحضور والثبات على الأرض بوتيرة ومساحة أكثر،وخفض مستوى هذا الحرص وهذه الاندلاقة على طاولة الحوار التي ينتهجها الانتقالي طالما ظلت هي تتمرس خلف بلطجتها، وظل التحالف يداهنها بذلك ويواصل إملاءاته على الانتقالي إرضاءً لسلطة هي في الأصل افتراضية لا تمتلك من الأمر شيئا سوى شرعية مستوردة أتت لها من خارج الحدود على غفلة من الزمن .

قد يعجبك ايضا