الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

صحيفة الأحمر تعلن انتهاء الشرعية

نعت صحيفة “أخبار اليوم” التابعة للفريق علي محسن الأحمر، سلطة الشرعية، وأكدت أن هادي فرط فيها، وجعلها شذرا مذرا ونهبا للسباع..

متابعة خاصة-الخبر اليمني:

وأكدت الصحيفة في مقال كتبه رئيس تحريرها  سيف الحاضري بعنوان “في الرياض ميليشيات تنتزع صلاحيات ” ال………” …عفواً “الرئيس” إن هادي “يفتح أبواباً مغلقة وكل النوافذ لكل من ينازعه سلطته وصلاحياته كرئيس،، وبدلاّ من أن يجعل الدنيا جحيماً، يقيم القاعات الضخمة للتفاوض، ويؤكد مشروعيتها برعاية دولية..!”

وأضافت: منذ تولى الرئيس للحكم ونحن نحارب على شرعيته وصلاحياته ماعدا الرئيس،، يحارب من يقاتل من أجله وأجل سلطته.. والأمر إذن لا يخلو من الغرابة، فسيادة البلاد- التي هو معني بالحفاظ عليها- لا نجد لديه حافزاً ولو متواضعاً للدفاع عنها بل إنه يذهب إلى ما يجعل من الشرعية الدستورية معطلة.. فلقد شكل من اللجان، ووقع من الاتفاقات التي تسحب منه صلاحياته ما يتجاوز اتفاقيات تأسيس الدولة ذاتها،، حتى السفراء الأجانب ترك لهم المجال في منازعته صلاحياته..

وبينت الصحيفة أن السفير الأميركي حين يغادر اليمن يقيم مراسيم لتسليم صلاحيات الرئاسة للسفير الخلف.. وكذلك السفير السعودي الذي سيحظى بصلاحيات من خلال التوقيع على اتفاق جدة تتجاوز صلاحية الرئيس التي يحكمها الدستور..

وتشير الصحيفة إلى أن ” زمن الوصاية من أوسع أبوابها وانتهاك السيادة الوطنية وشرعنة للغير في العبث بمقدرات الدولة وإفقادها القدرة على السيادة وصناعة القرار الوطني” معتبرة ذلك بسبب هادي فـ “حين يتنازل رأس الهرم عن سلطته.. فإن هذه السلطة تنهار وتنهشها الذئاب والكلاب الضالة..”

وتضيف الصحيفة” هذا حالنا اليوم.. صراخ لا يجدي ورئيس بلا صلاحيات ووطن يتشظى وغرباء يتحكمون في إدارة بلد.. إنها مأساة متشعبة، تؤدي إلى اختناق حياة كل اليمانيين، تصادر أحلامهم ومستقبلهم وتجعلهم في فوضى وارتباك.. ”

وتتساءل الصحيفة “إذن أي معنى للرئاسة وهي بهذا الانفلات والتسيب؟ كيف يمكن لملمة وطن من بين أنياب الطامعين..”

كما تختتم المقال بنعي الشرعية بالقول: نحن نعيش خراب الديار حقيقة ينبغي المجاهرة بها ولفخامته نقول: طيب الله ثرى السلطة التي فرطت فيها وجعلتها شذرا مذرا ونهبا للسباع..ولا عزاء،للوطن الجريح!!.

قد يعجبك ايضا