الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

السعودية تتخلى عن المرجعيات الثلاث وتدخل روسي يهدد “الرياض”- تقرير

تحركات دولية مكثفة شهدها  الملف اليمني خلال الساعات الماضية.

السفراء الغربيون واصلوا ضغوطهم  على الفرقاء داخل “الشرعية” في وقت تتحدث فيه الانباء عن تواصل  مفاوضات يمنية – سعودية في الأردن.

خاص – الخبر اليمني:

نائب هادي أكد من على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي التقائه في الرياض  بالسفير البريطاني الذي التقى سابقا عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي بالعاصمة الاماراتية، ابوظبي.

علي محسن الذي يتعرض لضغوط دولية لسحب قواته من المحافظات الجنوبية قال انه تحدث مع مايكل ارون  عن سبل التقدم في اتفاق الرياض، لكنه لم يشير ما إذا كانا قد ناقشا انسحاب قواته من شبوة بعد انسحابها من ابين وفقا للاتفاق الذي يشدد على  أن يكون هذا الانسحاب كخطوة اولى من قبل حكومة هادي.

قبل هذا اللقاء كان ارون التقى بالزبيدي وطالبه  بالامتثال لاتفاق الرياض الذي يخول السعودية بإدارة وتامين عدن، لينضم بذلك إلى سفراء هولندا وفرنسا وقد نجحوا فعلا  باجبار المجلس المدعوم إماراتيا على تسليم عدن مع اعلان ناطقه بدء تشكيل لجان الاستلام والتسليم.

في السياق ، قال الزبيدي انه التقى اليوم بالسفير الروسي في ابوظبي وناقش معه “استعادة الدولة” في خطوة اعتبرها ناشطون تراجع من الانتقالي الذي يحاول تسويق نفسه غربيا عن الالتزام  ببنود الاتفاق الذي يقلص طموحه إلى “الصفر”.

هذا اللقاء جاء بعد يوم على تحذير روسي من استمرار تدفق التعزيزات الامريكية على الرياض، وهو مؤشر بان الروس يسعون للضغط على السعودية لتحجيم شراء الاسلحة من  واشنطن  عبر بناء علاقة مع تيارات جنوبية، وهو ما قد يخلط اوراق الرياض التي كانت قد حققت تقدم ضئيلا على الارض بإعادة حكومة هادي ولو بعد اسبوعين من المدة المحددة في الاتفاق الموقع  مطلع الشهر الجاري وإلى معسكر لها في اطراف عدن.

اللقاءات الاخيرة  تعد امتدادا  لقاءات  جمعت سفراء هولندا و فرنسا والولايات المتحدة على مستوى مكونات “الشرعية”  بشقيها الموالية للسعودية أو الامارات والتي خاضت في اغسطس الماضي معارك عنيفة انتهت بهزيمة هادي جنوبا والانتقالي شرقا، وهي بحسب مراقبين  تأتي في سياق ضغوط دولية واقليمية على اطراف الصراع هذه لتقديم  تنازلات حققت للولايات المتحدة حتى الان هيمنة على حضرموت والسعودية على عدن، اضف إلى ذلك  منحها المبعوث الأممي مارتن غريفيث نجاح جديد  خصوصا  قبيل تقديمه احاطته لمجلس الامن  في جلسته المرتقبة غدا.

في سياق اخر، تحدثت مصادر اعلامية عن تقدم في مفاوضات صنعاء والرياض، والتي لم تؤكدها او تنفيها صنعاء، رغم التسريبات الاعلامية منذ الشهر الماضي والتي تتحدث عن تقارب بين الطرفين. وذكرت المصادر أن  الطرفين اللذين يخوضان مفاوضات برعاية اممية تمكنا من الاتفاق على تجاوز المرجعيات الثلاث كأساس للحل، وتلك المرجعيات المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الامن، ظلت على مدى السنوات الماضية حجر عثرة في تحقيق أي تقدم على المسار السياسي.

قد يعجبك ايضا