الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

هونغ كونغ :مشاركة قياسية للناخبين وحركة الاحتجاج تأمل زيادة الضغوط على الادارة

تشهد انتخابات المجالس المحليّة في هونغ كونغ اليوم الأحد مشاركة أعداد قياسية من الناخبين حيث تأمل الحركة المدافعة عن الديموقراطية أن تسفر هذه الانتخابات عن زيادة الضغوط على الإدارة المدعومة من بكين للاستجابة لمطالبهم بعد أشهر من الاضطرابات.

أحوال العرب والعالم-الخبر اليمني:

وتشكّلت طوابير طويلة من الناخبين أمام مراكز الاقتراع في المدينة لانتخاب 18 مجلسا محليا، مع توقع نسبة مشاركة مرتفعة لانتخاب مرشحي القوى الديموقراطية.

وقالت لجنة الشؤون الانتخابية إنّ 56 بالمئة من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 4,13 مليون شخص شاركوا في الاقتراع بحلول بعد ظهر الأحد.

وهو ما يشكل أعلى نسبة مشاركة على الإطلاق في تاريخ انتخابات المجالس المحليّة في هونغ كونغ بعد انتقال المدينة لسلطات الصين في العام 1997. وفي العادة، لا يسترعى انتخاب أعضاء المجالس البالغ عددهم 452 شخصا المسؤولين عن المسائل المجتمعية مثل خطوط سير الحافلات وجمع القمامة، حماسة او انتباه المواطنين، لكنّه اكتسب أهمية جديدة بعد أشهر من الاضطرابات السياسية.

وتشهد هونغ كونغ أشهرا من التجمعات الاحتجاجية والمواجهات العنيفة التي وضعت الشرطة في مواجهة المحتجين المطالبين بانتخابات عامة مباشرة لحكم المدينة التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بالإضافة للتحقيق فيما يعتبرونه وحشية الشرطة في التعامل مع المحتجين.

ويسيطر الموالون لبكين على المجالس المحلية منذ قترة طويلة، ويأمل الناخبون في ان يساعد إضعاف قبضة بكين عليها في إعطاء حركتهم زخما جديدا.

وتشكّل هذه الانتخابات أفضل وسيلة لمواطني هونغ كونغ للحصول على تمثيل مباشرة في إدارة شؤون مدينتهم.

وانطلقت موجة التظاهرات في المدينة من معارضة لمشروع قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين في يونيو الفائت، لكن تم إلغاؤه بعد ذلك. غير أن الاحتجاجات لم تتوقف بل تم رفع سقف مطالبها إلى الديموقراطية ومحاسبة الشرطة.

وتفاعل الإعلام الصيني مع الانتخابات، إذ خصص الإعلام الرسمي مقالات تحضّ سكان هونغ كونغ “على التصويت لإنهاء العنف”، والذي تلقي بكين مسؤوليته على المشاغبين الشباب.

ويتوقع محللون أن يحرز المرشحون المؤيدون للديمقراطية مكاسب في المجالس المحلية لكنّ دون تحقيق غالبية المقاعد.

 

قد يعجبك ايضا