الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

محتجون يطردون السنيورة من حفل موسيقي في الجامعة الأمريكية ببيروت

 طرد طلاب الجامعة الأمريكية في بيروت مع مجموعة من الحاضرين ليل أمس الأحد رئيس حكومة لبنان الأسبق فؤاد السنيورة من حفل فني حضره في الجامعة التي تخرج وأعطى دروس فيها.

وكالات-الخبر اليمني:

وكان السنيورة وزوجته هدى قد وصلا إلى قاعة “أسمبلي هول “في الجامعة لحضور حفل موسيقي بمناسبة عيد الميلاد يحييه العازف الموسيقي اللبناني جي مانوكيان وكورال الفيحاء.

ولدى ظهور السنيورة في الصفوف الأمامية علت أصوات تتهمه باللصوصية وتطلب مغادرته وبدأ الحاضرون في القاعة بترديد هتافات تقول “برا. برا. برا، سنيورة طلاع برا” و”ثورة. ثورة. ثورة”.

وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي استجابة السنيورة للمطالب وانسحابه من القاعة بحراسة أمنية قبيل بدء العرض الرسمي.

والتزم السنيورة الصمت فور مغادرته مبنى الجامعة واكتفى صباح اليوم الاثنين بالتعليق عبر حسابه على موقع تويتر قائلا “‏تحملت مسؤولياتي في لبنان الأخلاقية والوطنية والجامعية والأكاديمية والمصرفية والسياسية-الوزارية والرئاسية والنيابية، أصبت في الكثير وربما أخطأت في البعض. وسيثبت التاريخ أنني عملت بالفعل ودائما لمصلحة لبنان. اليوم أقف كما وقفت صامدا في السلم والحرب والانتفاضة إلى جانب اللبنانيين”.

وخلال الهتاف لطرد السنيورة جرت مناقشات محتدمة بعضها يطالب أن ينطبق هذا الموقف على كل السياسيين في البلاد.

وطالبت إحدى منظمات الحفل من الجمهور الفصل بين السياسة وبين العرض الفني ولكن مطالبتها لم تزدهم إلا إصرارا.

ويبرز هذا الحادث أن الاحتجاجات تجاه السياسيين الذين تمتعوا بدعم من أنصارهم الأساسيين على الرغم من تدهور الأوضاع الاقتصادية أصبحوا الآن هدفا لغضب العديد من الناس أينما حلوا.

كما يبرز أن الناس كسرت المحظورات وباتت تشعر بحالة من عدم تبجيل تجاه شخصيات بارزة كانت خلال فترة طويلة من الزمن تحظى بالاحترام.

ولقد تجنب العديد من السياسيين في البلاد الظهور في التجمعات العامة خوفا من أن يستهدفهم المحتجون الغاضبون الذين دفعتهم مستويات معيشتهم المتدنية إلى النزول للشوارع ضد النخبة الثرية في البلاد.

وقد عبر الطلاب عن رفضهم وجود أي سياسي بينهم في زمن اندلاع الاحتجاجات التي انطلقت من بيروت في 17 أكتوبر تشرين الأول.

 

قد يعجبك ايضا