الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

غريفيث ينسف “السويد”

قبل ساعات على الذكرى الاولى لدخول اتفاق السويد حيز التنفيذ في اليمن،  نشر المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الثلاثاء، تقرير مفصل عما تم تحقيقه  على مدى عام كامل.

خاص- الخبر اليمني:

وتضمن التقرير اشارت إلى فشل تنفيذ تفاهمات تعز، وملف الاسرى، مع تحقيق القليل في الحديدة سواء بنشر نقاط مراقبة أو تنفيذ اعادة الانتشار من طرف واحد في اشارة إلى قوات صنعاء.

وعكس التقرير ما وصفه مراقبون “اعتراف” اممي بالفشل في تنفيذ الاتفاق الذي وصف غريفيث  خطوات تنفيذه بـ”المتواضعة”  والبطيئة، متوقعا انتكاسات.

هذا  “الفشل” الذي برره غريفيث بان الهدف منه كان تجنيب الحديدة الحرب  يأتي وسط ترقب خطوة اممية جديدة لتعزيز الاتفاق على الارض، عقب  كشف محافظ الحديدة محمد عياش قحيم عن ابلاغهم من قبل البعثة الدولية في الحديدة عن تحضيرات  لتوقيع اتفاق جديد يقضي بتنفيذ عملية الانسحاب من قبل قوات هادي  إلى نحو 20 كيلومترا للأسلحة الخفيفة و50 كيلومتر بالنسبة للثقيلة.

ورغم خلو  تقرير غريفيث من اية اشارة  لهذه الخطوة الإ انه اعتبر ما تم تنفيذه حتى الان سواء  في الحديدة أو المبادرات من  خارج الاتفاق بالنسبة للأسرى كاف لبدء جولة مفاوضات جديدة   لـ”الحل الشامل” في اشارة واضحة إلى التحضيرات التي يجريها بموازاة تحركات دولية لإطلاق جولة مفاوضات جديدة.

ويأتي تقرير غريفيث قبيل وصوله العاصمة السعودية في إطار جولته التي بدأها من صنعاء قبل يومين.

وكان مستشار هادي عبدالملك المخلافي استبق وصول غريفيث إلى الرياض بتصريح نشرته صحيفة عكاظ ، تحدث فيه عن ضغوط  اممية ودولية على حكومته  للخوض في مفاوضات  “الحل النهائي”. و جدد المخلافي رفضه الدخول في مفاوضات جديدة طارحا شروع على المبعوث الأممي اولها  اعلان فشل اتفاق السويد وتحميل صنعاء المسئولية.

وتخشى حكومة هادي أن تؤدي المفاوضات الجديدة لطي صفحة العديد من مسئوليها، وسبق لها وأن رفضت هذه الجولة بأعذار عدة ابرزها تنفيذ السويد الذي المح المبعوث الأممي إلى رفضها تنفيذ الجزء الخاص بها منه.

وحاول غريفيث  بتقريره الاخير  تحجيم ذرائع حكومة هادي بالتقليل من اتفاق السويد باعتباره تهيئة  للحل الشامل وجمع الاطراف مجددا على طاولة المفاوضات المتوقفة منذ 2016.

 

قد يعجبك ايضا