الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

عودة مفاجئة للقاعدة في شبوة

شهدت شبوة، الاربعاء، تطورات مفاجئة، مع ظهور تنظيم القاعدة مجددا.

يتزامن ذلك مع وصول  لجنة سعودية لترتيب انسحاب قوات هادي من هذه المحافظة النفطية.

خاص- الخبر اليمني:

وافادت مصادر قبلية بان عناصر التنظيم استحدثوا نقاط تفتيش وتمركزوا في مواقع على الخط العام بوادي يشبم بمديرية الصعيد، احد اهما معاقل التنظيم سابقا. كما يتوقع  تمدد التنظيم الذي لا يزال يحتفظ بقواته في مديريات أخرى اختفى منها اعلاميا.

ويتزامن عودة  ظهور القاعدة مع وصول لجنة سعودية إلى المحافظة لتنفيذ بنود اتفاق الرياض التي تقضي بسحب قوات الاصلاح إلى مأرب.

وفجرت هذه الخطوة بحسب مصادر اعلامية خلافات بين هادي ومحسن الذي هدد باجتياح عدن.

وكانت قوات علي محسن قد اجبرت في وقت سابق على بدء الانسحاب من اطراف ابين إلى شبوة على أن تنسحب من شبوة كخطوة ثانية.

ورغم ارتباط القاعدة بجناح في الاصلاح، والاتهامات لعلي محسن بتحريكها، الإ أن هذا التنظيم وجد مؤخرا طريقه للتغلغل في اوسط كافة  اطراف الصراع في المحافظات الجنوبية.

وقبل ايام عاود التنظيم الظهور في  مناطق سيطرة الانتقالي في ابين، لكن المجلس الموالي للإمارات، سرعان ما طمأن التنظيم بعقد لقاء بين رئيسه و القيادي السابق في القاعدة، انيس العولي، لترتيب وضع “اقليم عدن” مع ان المجلس ظل يتهم “الاخوان” بتحريك التنظيم..

ولم يتبين بعد ما اذا كان ظهور القاعدة في شبوة محاولة قوى من اطراف الصراع داخل “الشرعية” لخلط الاوراق بها في ظل تنفيذ اتفاق الرياض، أم أن التنظيم الذي تربطه  اتفاقيات بدول التحالف، وفقا لتقارير غربية، يتحرك بهدف ابقاء هذه المحافظة الهامة تحت قبضة التحالف نفسه بحجة “مكافحة الارهاب”.

يذكر أن الولايات المتحدة استبقت تنفيذ اتفاق الرياض بالحديث عن عودة  نشاط القاعدة في اليمن إذ اشارت وكالة اسوشيتد برس قبل اسبوعين إلى تنفيذ الجيش الامريكي 25 غارة على سلسلة جبلية تربط ابين وشبوة بالبيضاء، مناطق تمركز التنظيمات الارهابية.

وعلى مدى الاعوام الخمسة الماضية من عمر الحرب، ظلت القاعدة و “داعش” لضرب اتباعه وكان اخرها  مقتل واصابة نحو 300 من عناصر هادي  بغارات اماراتية على تجمعاتهم في عدن وابين  بحجة “مكافحة الارهاب” مع أن التنظيمان وفقا لاتفاقيات مع الامارات والسعودية يتواجدان في كافة مؤسسات الشرعية في الجنوب وتسعى الدولتان بهما لتمديد وجودها مستقبلا في هذا الجزء الهام من اليمن إلى جانب استخدامهما كسلاح ايدلوجي في مواجهة قوات صنعاء.

قد يعجبك ايضا