الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

سورية تُجدِّد رفضها وجود قوات تركية على أراضيها

قال الجيش السوري اليوم الثلاثاء إنه سيرد على هجمات القوات التركية التي اتهمها بمحاولة وقف تقدم الجيش في آخر معقل للمعارضة المسلحة في شمال غرب البلاد.

رأي اليوم-الخبر اليمني:
واتهم الجيش في بيان أنقرة بتصعيد الانتهاكات للسيادة السورية من خلال إرسال الكثير من التعزيزات إلى محافظتي إدلب وحلب في الوقت الذي تحقق فيه قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا تقدما ضد المسلحين.
وجددت الحكومة السورية اليوم الثلاثاء رفضها وجود قوات تركية داخل الأراضي السورية ، واصفة هذه الوجود بـ “العدوان السافر” .
ونقلت وكالة الأنباء السورية ( سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية السورية قوله :” تؤكد الجمهورية العربية السورية مجدداً الرفض القاطع لأي تواجد تركي على الأراضي السورية الذي يشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي واعتداء صارخاً على السيادة السورية ويتناقض مع بيانات آستانا وتفاهمات سوتشي بخصوص منطقة خفض التصعيد في إدلب الأمر الذي يؤكد إصرار نظام أردوغان على عدم احترام أي تعهدات، ومواصلة التصرف كنظام خارج عن القانون “.
وأكد المصدر أن ” النظام التركي يستمر في عدوانه على سيادة وحرمة أراضي الجمهورية العربية السورية وذلك من خلال نشر المزيد من قواته في إدلب وريفها وريف حلب واستهداف المناطق المأهولة بالسكان وبعض النقاط العسكرية وذلك في محاولة لإنقاذ أدواته من المجموعات الإرهابية المندحرة أمام تقدم الجيش العربي السوري “.
وأشار المصدر إلى أنه في الوقت الذي تهيب فيه سورية بالمجتمع الدولي اتخاذ المواقف الواجبة للجم السلوك العدواني للنظام التركي ودعمه اللامحدود للإرهاب في سورية وليبيا ، فإنها تؤكد مجدداً أن هذه الاعتداءات لن تنجح في إعادة إحياء التنظيمات الإرهابية وستستمر قوات الجيش العربي السوري في مطاردة فلول هذه التنظيمات حتى القضاء عليها بشكل كامل واستعادة السيطرة على الأراضي السورية كافة”.
ومن جهة أخرى قال مسؤول تركي لـ”رويترز” إن القوات الحكومية السورية أطلقت النار قرب مواقع مراقبة تركية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا اليوم الثلاثاء مما دفع القوات التركية إلى الرد.
وأضاف أنه يمكن لمقاتلي المعارضة السوريين المدعومين من أنقرة استعادة السيطرة على الأراضي التي خسروها في الأيام القليلة الماضية في محيط مدينة سراقب شرقي مدينة إدلب بعد أن بدأوا هجوما شاملا هناك.

قد يعجبك ايضا