الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

باكريت .. نهاية غير متوقعة

اطاحت السعودية، الاحد، بمحافظ المهرة ، راجح باكريت، اليد الطولى لها .

يأتي ذلك عقب  استكمال قبضتها على المحافظة المحاذية لعمان وذات الموقع الاستراتيجي على بحر العرب.

خاص- الخبر اليمني:

ومع أن القرار كان مفاجئ للكثير من المتابعين للوضع في هذه المحافظة التي لم تهدأ منذ بدء التحركات السعودية على ارضها في 2017، العام ذاته الذي عينت فيه الرياض راجح باكريت محافظا للمحافظة التي تسعى الرياض للارتباط عبرها ببحر العرب، الا أنه بالنسبة لأبناء المحافظة لم يكن كذلك، لاسيما في ضوء الخلافات الاخيرة بين باكريت والسفير السعودي- محمد ال جابر- الحاكم الفعلي لليمن.

على مدى السنوات الماضية من حكم باكريت للمهرة، تحولت هذه المحافظة إلى اقطاعية خاصة له بدعم قوي من السعودية..

افرغ خزاءنها التي كانت تحتفظ بمبالغ مالية تصل إلى 20 مليار ريال، بحسب تقارير اقتصادية، وحول عائدات المنافذ البرية والبحرية إلى حساب خاص به تحت مسمى “دعم السلطة المحلية” ليحجب الصورة عن ما يجري بتعيين اقاربه مدراء للمنافذ البرية والبحرية..

لم تستطع حكومة هادي س ارغامه على ربط مركزي المهرة بالبنك المركزي في عدن، وخاض  معارك ضد  هيئة مكافحة الفساد ومحافظ المركزي وحتى رئيس حكومة هادي، وفي كل مرة كان يفوز بها بسبب التجاهل السعودي لفساده خصوصا وأن جزء من النهب المنظم لإيرادات الدولة كان يذهب لشراء ولاءات القبائل لصالح السعودية.

نفذ باكريت تقريبا كل ما كانت تعجز السعودية عن تنفيذه في هذه المحافظة التي عرف قبائلها بصلابة الموقف الرافض للوجود السعودي، لكنه مؤخرا تعرض لتوبيخ سعودي من قبل السفير بفعل المساعي لإنهاء السيطرة على منفذ شحن.

ومع أن باكريت ظل يتحجج بالميسري المتواجد في عاصمة المحافظة الا أن ذلك لم يعفه من تنفيذ اوامر  قائد القوات السعودية باقتحام منفذ شحن مع أن القرار يترتب عليه صراعات قبلية نظرا لحساسية مثل هذه القضايا بالنسبة للقبائل في المهرة.

كان منفذ شحن، اخر اهداف السعودية في المهرة، لكن وقد حققته، فهي الأن تضحي بباكريت عل ذلك يشفع لها لدى قبائل المحافظة الناقمين على اقتحام شحن، فباكريت ليس ملاحق قضائيا فحتى قبليا لاسيما بعد تورطه في شق الصف القبلي في المهرة واثخان القبائل بنزاعات لتلبية رغباته..

 

قد يعجبك ايضا