الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

اسقاط المهرة .. ارتياح اصلاحي ونقمة من الانتقالي

اثار قرار السعودية ، الاحد، تغيير محافظ المهرة- شرق اليمن- ردود افعال  مختلفة داخل الفصائل التابعة للتحالف، وهو ما يعكس مساعي السعودية لترجيح  كفة اتباعها في لعبة الصراع التي بدأت في اغسطس الماضي.

خاص- الخبر اليمني:

وبدا القرار بنظر الانتقالي اجهاض اخر لطموحه  في  “استعادة الدولة” التي يسوق لها من المهرة في الشرق حتى باب المندب في الغرب.

ووصف نائب رئيس الانتقالي، هاني بن بريك، القرار بـ”الغبي” معتبرا اياه خرق جديد لـ”اتفاق الرياض” يضاف إلى سلسلة اخرى من الخروقات التي تعرقل تنفيذ الاتفاق.

ولوح بن بريك بالقوة ضد “الاخوان”  معتبرا  أن القرار يكشف المتضرر من تحرك التحالف للسيطرة على المنفذ الحدودي في اشارة إلى مساعي الامارات للتواجد عند حدود السلطنة.

ومع أن باكريت لم يسجل يوما موقفا لصالح الانتقالي باستثناء تشكيل النخبة المهرية – التي تعد امتدادا للفصائل التي دربتها وسلحتها الامارات،  الإ أن نقمة الانتقالي على القرار يعكس مخطط اماراتي كان يدرس للسيطرة على المهرة، وفقا لمراقبين.

في المقابل، بدا الارتياح لدى قادة الاصلاح جليا.

ونظم  المكتب التنفيذي للحزب لقاء لقيادات ورؤساء الدوائر والفروع بالمديريات  اعلن خلاله رفض ما وصفها بممارسات العنف ونشر الفوضى والإخلال بالأمن في تأكيد غير مباشر على دعم الحملة السعودية التي توجت مؤخرا باقتحام والسيطرة على منفذ شحن الحدودي.

وكان محسن- ابرز قادة الحزب العسكريين- وجه كافة الوحدات العسكرية والامنية في المهرة بالتنسيق مع القوات السعودية لضبط الامن في منفذ شحن، وسط اتهامات له بمقايضة السعودية بالمهرة مقابل عدن.

ومنذ 2017، تخوض السعودية صراعا ضد الاهالي في محاولة لتركيعهم لمخططها الهادف لما يصفه الاهالي بـ”الاحتلال”.. ومع أن القوات السعودية تحتفظ بأكثر من 20 موقعا ومعسكرا على امتداد خارطة المهرة التي تعد ثالث محافظة يمنية مساحة واهمها استراتيجية بحكم موقعها على بحر العرب والمحيط الهندي  الأ أنها فشلت في ترويض الاهالي للقبول بها وهو ما دفعها لنقل صراع الانتقالي وهادي إلى المحافظة الهادئة والرهان عليهما لتغيير المعادلة.

 

قد يعجبك ايضا