الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

صنعاء تحدد قواعد الاشتباك مع التحالف في العام السادس من الحرب

تدخل  قوات صنعاء العام السادس من الصمود في وجه التحالف السعودي- الإماراتي ، محملة بمخزون كبير من الاستراتيجية  والانتصارات، عكس خصومها المثخنين بهزائم لا تعد ولا تحصى مع أنهم  راهنوا قبل 5 سنوات على انكسارها ، وأصبح الآن مستقبلهم  بيدها فهل يستفاد من الرسائل ؟

خاص- الخبر اليمني:

اليوم ترسم  صنعاء قواعد الاشتباكات مثلما اصبحت هي من تدير المعركة وتحدد  مكانها وتوقيتها. هذه  التطورات الدراماتيكية في المشهد العسكري في اليمن، كانت قبل 5 سنوات وتحديدا في مارس من العام 2015، مجرد سراب لولا التفاف الشعب  حول الجيش واللجان  ورفد القبائل  للجبهات، كما يقول العميد يحي سريع، الناطق باسم قوات صنعاء.

بالنسبة لقوات صنعاء ما كان متاحا للتحالف بالأمس وقد وجه الضربة الاولى لن يكون بمقدوره تحقيقه بعد اليوم وقد أصبحت صنعاء من تقصف  مناطق أعداءها ومنشآتهم  ردا على عدوانهم بعد أن كانت هذه الدول بجلالة تحالفها الـ17  والمسنود بمرتزقة من عدة دول ويحضى بدعم عسكري من كبرى دول العالم تقصف اليمن وتستهدف منشأته بكل  “صلف وهمجية” كما يصف سريع ذلك.

صنعاء التي كشف متحدث قواتها  في إيجاز صحفي اليوم عن استهداف قواعد عسكرية ومنشآت في العمق السعودية والإماراتي بأكثر من الف صاروخ  تؤكد كما يقول سريع بأنها جاهزة لتنفيذ ضربات نوعية لن تتوقف إلا بتوقف “العدوان” ولديها مخزون استراتيجي من أسلحة الردع وعلى رأسها الصواريخ البالستية والمجنحة التي منها ما كشف سابقا ومنها مالم يكشف ولن تتردد بتسديد ضربات استباقية  لأية عملية هجومية  أو “جريمة” ترتكب بحق المواطنين اليمنيين.

سريع كشف عن منظومات جديدة منها صاروخية تتمتع بسرعة ودقة من حيث اصابة الاهداف   واكبر قوة من الناحية التدميرية، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لاستهداف  التحالف بألف صاروخ اذا استدعى الأمر وخلال فترة وجيزة وليس خلال 5 أعوام كما فعلت في السابق، وهذا ليس تهديد فحسب بل  انذار للتحالف كما يقول سريع  بأن اليمن الذي تعرضت مدنها للقصف في الاشهر الاولى من الحرب  لم يعد قابلا لأية مؤامرة خارجية  ولديه القدرة  الكاملة على صعيد القدرات العسكرية لردعها، وهي رسالة ايضا لاتباع هادي الذين وصفهم سريع بـ”الخونة والعملاء” بأن العام السادس  سيكون اقسى واشد ايلاما من السنوات السابقة في حال لم يعودوا لرشدهم بالانتماء لوطنهم وترابه..

ترسم صنعاء استراتيجيتها للفترة المقبلة بالتعامل مع  خصومها وهي بذلك تستند إلى قدرة عسكرية وقتالية عالية على كافة الاصعدة وبانتظار توجيهات قائدها ، عبدالملك الحوثي، كما يقول سريع، وهي ايضا على استعداد  لتنفيذ ضربات موجعة وتلحق اضرار بالغة باقتصاد دول التحالف  بعد ان استكملت ترتيبات ذلك ، كما وانها في خضم القوة التي اصبحت عليها، دعت لإلتحام “كافة الشرفاء في الشمال والجنوب  بقواتها  لأداء واجبهم الديني والوطني من خلال الالتحاق بمعركة التحرر والاستقلال  لنيل شرف المشاركة في هذه المرحلة التاريخية”، كما يصفها ناطق قوات صنعاء

 

قد يعجبك ايضا