الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

باحثة أمريكية: حصار واشنطن لليمن يجعل مواجهة كورونا صعبة

قالت الباحثة الأمريكية في شؤون الدفاع بوني كريستيان  في مقال نشرته صحيفة ذا هيل، إن إنهاء الدعم الامريكي للحرب السعودية في اليمن، يمثل أمرا حيويا في ظل انتشار فيروس كورونا.

ترجمة خاصة-الخبر اليمني:

وأشارت كريستيان  إلى أن الدولة اليمنية الصغيرة في الشرق الأوسط كانت في وضع صعب حتى قبل أن بدأ جائحة الفيروس التاجي الجديد، وعانت أكثر من خمس سنوات ، في ظل التدخل والحصار العسكري الأجنبي، لاسيما من نقص حاد في الطعام والأدوية والمياه النظيفة ؛ ووباء الكوليرا المميت.

وأضافت لقد أثبت هذا الوباء أنه عدو هائل لأنظمة الرعاية الصحية في الدول المتقدمة والمستقرة مثل إيطاليا والولايات المتحدة. لكن المرافق الطبية اليمنية تعاني بالفعل من نقص الموارد وتغرقها إصابات الحرب والكوليرا والأمراض المعدية الأخرى.

وبينت أن اليمن في حاجة ماسة إلى السلام وفتح خطوط إمداد لمحاربة COVID-19.

وقالت: الآن أكثر من أي وقت مضى ، يجب على واشنطن إنهاء دعمها لتدخل التحالف بقيادة السعودية في الصراع اليمني ودعم حل سلمي دبلوماسي مع الفتح الفوري للمطارات والموانئ اليمنية للمساعدة الإنسانية.

ولفتت إلى أن البنية التحتية الحيوية ليست كل ما دمره التدخل بقيادة السعودية،إذ أدت الغارات الجوية للتحالف المتصاعدة لارتفاع الضحايا المدنيين. كان الهجوم على حافلة مدرسية أسفر عن مقتل 40 طفلاً في عام 2018 هو الأكثر شهرة من نوعه. كما ضرب التحالف المدعوم من الولايات المتحدة المستشفيات ، والجنازات ، وحفلات الزفاف ، والمدارس ، والأسواق ، ومخيمات اللاجئين ، والأحياء السكنية . الشهر الماضي فقط قتلت غارة سعودية شمال اليمن 31 مدنياً ، 19 منهم أطفال ، وجرحت 18 طفلاً آخرين. وأفادت اليونيسف “لقد كان هجوما على منطقة مأهولة بالمدنيين حيث كان الأطفال في الجوار”.

كذلك ووفقا لما ذكرته الكاتبة، “أدت ندرة الغذاء والإمدادات الطبية الناجمة بفعل الحصار الجوي والبحري المستمر للتحالف السعودي إلى تفاقم الوفيات بين اليمنيين بسبب المرض والعنف على حد سواء.

ونوهت إلى أن الأمم المتحدة تقدر أن طفلًا يمنيًا دون سن الخامسة يموت كل 10 دقائق لأسباب يمكن الوقاية منها مثل الجوع والأمراض المعدية.

وتضيف: لقد عاش العاملون الطبيون لسنوات بدون معدات أو راتب مناسب ، وعليهم الآن التعامل مع الفيروس التاجي أيضًا. قال الصيدلي اليمني نصري عبد العزيز لـ “ميدل إيست آي”: “إن اختبار الفيروس التاجي مكلف ولا يتوفر على نطاق واسع في اليمن ، لذلك أعتقد أن الحالات ستظهر فجأة في الحال ، ثم سنواجه مشاكل حقيقية”.

تشير الكاتبة إلى أن الطريقة الأكثر فعالية  لمساعدة اليمن الآن هي أن تتوقف واشنطن عن دعم التحالف بقيادة السعودية.

وتؤكد أنه دون مساعدة الولايات المتحدة – التي تضمنت توفير الأسلحة ، والحصار البحري ، وطائرات للتزود بالوقود للغارات الجوية ، وضربات الطائرات بدون طيار ، وتبادل المعلومات الاستخبارية – لن يتمكن التحالف من مواصلة قتاله في اليمن.

وتنوه إلى أن خروج واشنطن من هذه الحرب سيخفف من الحصار الخانق على المواد الغذائية والإمدادات الطبية التي تشتد الحاجة إليها ، مما يمنح الشعب اليمني فرصة قتالية ضد COVID-19.

وتابعت: يمكن لواشنطن ويجب أن تتوقف عن المساهمة في التدخل بقيادة السعودية على الفور من أجل اليمن ومن أجلنا. لم يكن على إدارة أوباما أن تتورط في هذه الحرب في المقام الأول. لم يكن ينبغي على إدارة ترامب أن تواصل ذلك ، والآن يجعل الفيروس التاجي الجديد الخروج ضرورة ملحة.

قد يعجبك ايضا