كشفت مصادر قبلية في حضرموت، السبت، عن زيارة سرية يقوم بها محافظ حضرموت، فرج البحسني، لأبوظبي.
يأتي ذلك على ايقاع احكام الامارات قبضتها على جزيرة سقطرى المجاورة والتي كانت حتى وقت قريب تتبع حضرموت اداريا.
خاص- الخبر اليمني:
وقالت المصادر أن زيارة فرج البحسني جاءت بناء على استدعاء من ابوظبي. وخاض البحسني واتباع الامارات في المجلس الانتقالي مؤخرا صراعات وصلت حد دعوة الانتقالي للتمرد على البحسني عبر تظاهرات شعبية وصولا إلى العصيان المدني.
ورفض البحسني الذي يتلقى دعم اماراتيا في قطاع الكهرباء بشحنات وقود، التماشي مع الانتقالي في اعلان الإدارة الذاتية انسجاما مع مواقف اغلب القوى الحضرمية الموالية للسعودية والمنادية باستقلال حضرموت.
وتتزامن الزيارة مع احتدام الخلافات بين اطراف “الشرعية” في وادي حضرموت، حيث عقد وزير داخلية هادي احمد الميسري مهام لجنة علي محسن لتقيم الوضع الامني بتعينات جديدة، وهو ما تسبب بتصاعد الغضب الشعبي بمسيرات نسائية طالبت بنشر النخبة الحضرمية بدلا عن قوات محسن التي تسيطر على الهضبة النفطية.
ومع أن الإمارات كانت قد سحبت قواتها في معسكر بثمود القريب من الحدود السعودية خشية رد فعل سلبية، لكنها لا تزال تحتفظ بقوات في قاعدة الريان وتسعى لتقاسم المحافظة التي تشكل ثلث مساحة اليمن مع حليفتها الكبرى ضمن صراع المصالح المحتدم بين الطرفين.
يذكر أن البحسني كان تعرض لمحاولتي اغتيال اتهم اتباع الامارات بتدبيرها ردا على رفضه الحكم الذاتي.


